كيف أصاب العطب مجازاتي هكذا؟
كل التشبيهات تغرق في كلاسيكية باردة،
وكل الصور تنقصها الشخبطات،
أنا أعتمد عليك - يا خيالي - لتفتح سماء الرسوم
لي،
سماء أخرى،
لا تعرف عن قوانين الجاذبية شيئا فنراها قبالتنا في الغالب،
سماوات تشبه المرايا،
سماء أخرى،
لا تعرف عن قوانين الجاذبية شيئا فنراها قبالتنا في الغالب،
سماوات تشبه المرايا،
لكنني لن أقسو عليك
ياخيالي المسكين،
فأنا وأنت فقراء فعلا،
تغلبنا عواطفنا العادية،
فنحـِّن للتشبيهات الرديئة،
ونتغزل ف الوردات والقطط،
فأنا وأنت فقراء فعلا،
تغلبنا عواطفنا العادية،
فنحـِّن للتشبيهات الرديئة،
ونتغزل ف الوردات والقطط،
ثم نعود ننبش عن تعابير جديدة،
لكننا نحمل نفس الحب الردئ،
والخوف المتشقلب كالبهلوانات،
وتلك الجريمة التي ندعوها الحياة اليومية،
أسطورة الملل، التي يتفوق فيها الأغبى دائما،
لكننا نحمل نفس الحب الردئ،
والخوف المتشقلب كالبهلوانات،
وتلك الجريمة التي ندعوها الحياة اليومية،
أسطورة الملل، التي يتفوق فيها الأغبى دائما،
إذن يا خيالي أنا لن ألومك اليوم،
ولا غدا،
فقط عدني بصورة واحدة أخيرة،
ربما في العام الجديد،
صورة واحدة،
تجعلني أبتسم .
ولا غدا،
فقط عدني بصورة واحدة أخيرة،
ربما في العام الجديد،
صورة واحدة،
تجعلني أبتسم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق