بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 18 فبراير 2016

خفة الخيال.


هل رأي أحدكم خيالا تائها؛
عبيطا؛
وحيدا؛
في عتمة ليل مدينة باردة؟
لو صادفتموه،
ذلك الأحمق،
خائب الرجاء،
أبلغوه عني أنني -للأسف- مازلت أنتظر،
أمنحه الفرصة تلو الأخرى،
وأنتظر،
أؤمن بالفراغ،
كأنبوبة معمل زجاجية تنتظر أن تكون بؤرة ضوء متوهجة،
بعد أن يملؤوها بالنيون،
الغبية،
ستعيش وتموت أنبوبة زجاجية،
تمرح الأيونات بداخلها فيضيء النيون،
فتظن نفسها بلورة سحرية،
وتتحدد زهوتها بقدرتها على احتواء الضوء،
وجذب الفراشات،
والنزق.
أبلغوه أنني سئمت الظلام الدامس لطرقات عقلي،
وأحن بشدة إلى فكرة جديدة،
تنطلق كالجزيئات المجنونة فيه،
فتشعرني بالخفة،
خفة لا تحتمل،
من تلك التي تشربها القلوب السعيدة في الصباح،
فتتقافز الفرحة في عيونها،
وتكتب كلمات جميلة،
معجونة بالخيال.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق