بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 18 فبراير 2016

نهاية الخيال.


أنا أحب أن أكون طفلة متعلقة بك، أبحث عنك في كل كلمة تمر بأذني، في كل صورة تعبر بعالم يومي العادي،
أنا أرغب في أن أقتلك اليوم، هي جريمة استعددت طويلا لفعلها، راجعت الخطة مرارا، وجودت التفاصيل منذ لقائنا الأول،
أنا أشقى لحزنك المبرر وغير المبرر، أتألم لانشغالك عني، وأتألم لوجعك الذي لا أعرفه جيدا، ولا أساعد في زواله،
أنا - حالما أنهي قصتي عنك - سينساك الناس، فقط ستخلد كتابتي ذكراك، وستكون ملاذك الوحيد لاستعادة ذاتك، تضعها تحت وسادتك كصورة زفاف التقطها لك مصور منذ أربعين عاما،
أنت محض خيالي، فهلا - من فضلك - تصدق هذا؟


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق