أذكر جيدًا،
أنا مازلت مدينة لك بحكاية،
أعرف أنني راوغتك فيها كثيرا،
وأنكرت حبي لك مرارا،
لكنك تفهم،
الحياة ليست بهذه البساطة،
نحن مقيدون بعشرات الخيوط الوهمية،
وأنا أريدك على هذه المسافة مني، في هذه اللحظة الغريبة،
وبدون وردات حتى،
مع أن هذا صعب جدا،
أنا أحب الورد كقطة عبيطة تحب الحليب،
أو السمك،
القطة التي كنتها دائما،
مازالت هناك،
تموء بدلال،
وتنكمش كورقة منديل عندما تخاف،
لكنها قطة،
كلاسيكية،
كالورد العادي،
تروي الحواديت،
وتهوى السهر،
وتبحث عن رفقة طيبة،
وخيال واسع،
كبحر مليء بالسمك الجيد .
أنا مازلت مدينة لك بحكاية،
أعرف أنني راوغتك فيها كثيرا،
وأنكرت حبي لك مرارا،
لكنك تفهم،
الحياة ليست بهذه البساطة،
نحن مقيدون بعشرات الخيوط الوهمية،
وأنا أريدك على هذه المسافة مني، في هذه اللحظة الغريبة،
وبدون وردات حتى،
مع أن هذا صعب جدا،
أنا أحب الورد كقطة عبيطة تحب الحليب،
أو السمك،
القطة التي كنتها دائما،
مازالت هناك،
تموء بدلال،
وتنكمش كورقة منديل عندما تخاف،
لكنها قطة،
كلاسيكية،
كالورد العادي،
تروي الحواديت،
وتهوى السهر،
وتبحث عن رفقة طيبة،
وخيال واسع،
كبحر مليء بالسمك الجيد .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق