أفكر كثيرا بالفشل، أن
أحصل على حكم نهائي لأتوقف كليا عن سرد القصص، أن أروي في شيخوخة افتراضية جملا
قصيرة وغير مرتبطة، أفكر كثيرا بالحب.
أفكر أنك تشارك في الكتابة، ومع ذلك لا تحصل على
حقوقك المعنوية منها،هل تفعل؟!
أقرر أنه قد حان الوقت لمراجعة ثوابتي، أكتب
بقاعدة جديدة لعلامات الترقيم، أفكر أنني أكبر سنا وأكثر حكمة هكذا، مع أن قطة روحي
تموء بانزعاج من إذعاني السريع ولا تسميه اقتناعا أبدا، القطة تليق بي.
أفكر في هدية لعلاج
فشلي، ربما مزيد من الإفراط في الفشل، ربما حيوان أليف حيث أجهل تماما كيف أعيش مع
كائن حي غيري، كلما تحركت الأشياء حولي ارتبكت، أحب الكون ميتا، وأفضل بشدة أن
يتجمد العالم من حولي، لا داعي لكل هذه الحركة والدوشة.
*هل مازال هناك خيال؟!
*هل مازال هناك خيال؟!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق