بالأمس قررت أن أترك
خيالي البالي بجوار الباب، أعددت له حقيبة ضرورية -كسيدة مهذبة- ومن ثم تركتها
بجواره، كان فاغرا فاه في بلاهة أعرفها، لكنني فقدت إيماني بالخيالات البالية.
يا خيالي البالي الذي يهيم في مدينة أخرى الآن،
تائها وسعيدا،
لا شيء يربط الكاتب بخياله،
هذه محض كذبة اخترعتها أنا لأدنس وجودك،
ولماذا أقول ذلك الآن؟
لا أعرف...
أنا فعلا ليست لدي إجابات لذلك،
ربما قررت أن أجرب خيانتك كتمرين آمن،
لا يؤذي أحدا غيري،
ربما
لكنني بدلا عن الإجابات أقدم لك فرصة جيدة،
فرصتك التالية.....
في المرور من ثقب الخيانة اللامرئي،
هي لك هدية أخيرة عن شيء لا أعرفه،
ربما كان الصحبة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق