لا ترتبك الآن،
ولا تقع في أسر كلماتك أبدا،
أنت تسير نحو الموت بثقة أكبر من مجرد كاتب يهوى كتاباته،
أو عاشق لا يجد معنى حقيقيا للحب،
أنت السذاجة المكتملة،
النادرة،
الغائبة عن التجسد الصريح،
أنت محض خيال،
بلا قبعات،
أو معجبين على صفحتك الافتراضية،
أنت خيال كالخيال.
ولا تقع في أسر كلماتك أبدا،
أنت تسير نحو الموت بثقة أكبر من مجرد كاتب يهوى كتاباته،
أو عاشق لا يجد معنى حقيقيا للحب،
أنت السذاجة المكتملة،
النادرة،
الغائبة عن التجسد الصريح،
أنت محض خيال،
بلا قبعات،
أو معجبين على صفحتك الافتراضية،
أنت خيال كالخيال.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق