أفكر أن أكتب عن الهواء،
أستوقف نسمتين كانتا تمران في هذه اللحظة تحديدا بين أنفي وشاشة الكمبيوتر،
:- عفوا هلا تقولان لي شيئا، أي شيء؛ لأنني أريد أن أكتب الآن عن الهواء، وأنا بحاجة إلى جملة ملهمة، مفتتح لكتابتي .
:- لا، نحن لا نملك شيئا يقال، ثم أنك - معذرة - تفسدين لحظة خاصة، "تهمس إحداهما" نحن نمر بأزمة عاطفية، ونبحث عن متجر للكحول .
:- أعتذر عن هذا، سأؤجل الكتابة الليلة،
أستوقف نسمتين كانتا تمران في هذه اللحظة تحديدا بين أنفي وشاشة الكمبيوتر،
:- عفوا هلا تقولان لي شيئا، أي شيء؛ لأنني أريد أن أكتب الآن عن الهواء، وأنا بحاجة إلى جملة ملهمة، مفتتح لكتابتي .
:- لا، نحن لا نملك شيئا يقال، ثم أنك - معذرة - تفسدين لحظة خاصة، "تهمس إحداهما" نحن نمر بأزمة عاطفية، ونبحث عن متجر للكحول .
:- أعتذر عن هذا، سأؤجل الكتابة الليلة،
أفكر أن نسمات الهواء غريبة بعض
الشيء،
وأنني -لغبائي- ظننتهما صديقتين -بشكل برئ-
لكن الأزمات العاطفية لا تمر بالأصدقاء،
كما أنني لا أستطيع أن أتخيل نسمة هواء مخمورة،
إنها صورة صعبة على خيالي المصاب بالاحتقان،
لكن الأزمات العاطفية لا تمر بالأصدقاء،
كما أنني لا أستطيع أن أتخيل نسمة هواء مخمورة،
إنها صورة صعبة على خيالي المصاب بالاحتقان،
أتساءل ماذا لو لم يكن الكحول
كافيا لحل الأزمة؟
ماذا لو كان مغشوشا مثلا؟
ماذا لو كان مغشوشا مثلا؟
يرق قلبي لحال الهواء؛ فأتركه
يمر بسلام.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق