بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 20 يناير 2016

رقة الخيال.


سأذهب إذن؛
أبحث عن خيالي،
الذي أعرفه جيدا، وأحفظ تفاصيله عن ظهر قلب،
سيكون معي الآن، حاضرا برقته التي تأسرني، وسيحكي لي قصة جديدة،
هو  يعرف أنني "بموت ف الحكايات".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق