أنا الان طفلة مشردة
ووحيدة،
حزينة كبئر بلا قرار،
وخائفة كيوم أضاعتني أمي في السوق،
يومها - ف الرابعة من عمري - أرعبتني فكرة الضياع،
لكنني - في الرابعة حينذاك - استدعيت كل التفاصيل التي أذكرها،
حتى عدت أدراجي إلى بيت عمي - حيث بدأت رحلتنا إلى السوق يومها -
كان انتصارا كبيرا،
مسح دموع أمي، وأنساني الخوف بكامله،
كنت بطلة، طفلة تائهة تدق الباب على أمها المولولة بعد ساعتين - فقط - من الاختفاء؛
حزينة كبئر بلا قرار،
وخائفة كيوم أضاعتني أمي في السوق،
يومها - ف الرابعة من عمري - أرعبتني فكرة الضياع،
لكنني - في الرابعة حينذاك - استدعيت كل التفاصيل التي أذكرها،
حتى عدت أدراجي إلى بيت عمي - حيث بدأت رحلتنا إلى السوق يومها -
كان انتصارا كبيرا،
مسح دموع أمي، وأنساني الخوف بكامله،
كنت بطلة، طفلة تائهة تدق الباب على أمها المولولة بعد ساعتين - فقط - من الاختفاء؛
الآن أنا أخوف من زهرة
موضوعة منذ أيام في إناء الزينة،
هي تعرف أنها لن تعيش يوما آخر، أو بالكاد سيكون يوما واحدا،
لكنك تتركني إلى لقاء افتراضي،
إنه العمل،
إنه اليوم الأخير لي،
الآن سأنهي رحلتنا الافتراضية يا خيالي الحبيب،
الآن سأغلق صفحتي للتواصل،
الآن سأنهي مخاوفي وحزني،
وستكون الليلة الأخيرة لي،
هي تعرف أنها لن تعيش يوما آخر، أو بالكاد سيكون يوما واحدا،
لكنك تتركني إلى لقاء افتراضي،
إنه العمل،
إنه اليوم الأخير لي،
الآن سأنهي رحلتنا الافتراضية يا خيالي الحبيب،
الآن سأغلق صفحتي للتواصل،
الآن سأنهي مخاوفي وحزني،
وستكون الليلة الأخيرة لي،
غدا سأكون بلا خيال،
بلا حزن،
بلا حياة،
بلا حزن،
بلا حياة،
سأكون زهرة مجففة كما اعتدت عمرا،
لن أبحث عن تفاصيل،
ولن أعود أدراجي إلى أي مكان آمن لي،
أنا أستسلم أيها الخيال،
لن أبحث عن تفاصيل،
ولن أعود أدراجي إلى أي مكان آمن لي،
أنا أستسلم أيها الخيال،
لكنني حقا ممتنة لك،
لقد كنت صادقا وملموسا حتى أنني ملزمة بالتخلي عنك كجريمة حقيقية،
وأنا سعيدة فعلا أننا التقينا،
حيث كنت أعرف دوما أنك هناك،
وأركن دوما إلى قدرتي على رسم كيان لك،
كما حدث دائما
لقد كنت صادقا وملموسا حتى أنني ملزمة بالتخلي عنك كجريمة حقيقية،
وأنا سعيدة فعلا أننا التقينا،
حيث كنت أعرف دوما أنك هناك،
وأركن دوما إلى قدرتي على رسم كيان لك،
كما حدث دائما
وكما اعتدت دائما،
سأموت كبطلة بخيال أبيض.
سأموت كبطلة بخيال أبيض.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق