أنا أجلس في انتظار
رسالتك التي لا تجيء؛
أنت تستطلع البريد الوارد كل ثلاثين دقيقة كاملة،
تراهن على انهزامي،
مع قلق خفيف من عناد محتمل،
أنا لا يؤلمني الانتظار،
فقط أندهش بحزن من أمر الدقائق الثلاثين،
هل فعلا - لهذا الحد - نخطئ التقدير؟!
أنت تستطلع البريد الوارد كل ثلاثين دقيقة كاملة،
تراهن على انهزامي،
مع قلق خفيف من عناد محتمل،
أنا لا يؤلمني الانتظار،
فقط أندهش بحزن من أمر الدقائق الثلاثين،
هل فعلا - لهذا الحد - نخطئ التقدير؟!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق