الأنثى لا تعرف عدوها
أبدًا،
هي تستعرض ذكاءها،
وتوهم نفسها أنه لا سبيل للسطو عليها،
هي تتباهى - دائما - بحسن التقدير والحاسة السادسة،
لكنها -أبدًا- لا تعرف عدوها،
إنه عادة ما يكون مغلفا بالحلوي المفضلة عندها،
هذه الحلوى اللعينة التي تدعى الرقة.
هي تستعرض ذكاءها،
وتوهم نفسها أنه لا سبيل للسطو عليها،
هي تتباهى - دائما - بحسن التقدير والحاسة السادسة،
لكنها -أبدًا- لا تعرف عدوها،
إنه عادة ما يكون مغلفا بالحلوي المفضلة عندها،
هذه الحلوى اللعينة التي تدعى الرقة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق