الرسالة القادمة هي
هديتي لك،
ربما نسيت طويلا أن أهديك شيئا،
أو ربما لم أهدك شيئا بالفعل من قبل،
لكن هذا لا يعني أنني أجحد وجودك الجميل في حياتي،
ربما هي فقط إشارة إلى أنني لم أجد أبدا ما يليق بك،
نحن نميل إلى تبرير أخطائنا الصغيرة والعفوية بطريقة كهذه؛
منمقة وأنيقة،
خصوصا عندما يتعلق الأمر بمن نمتن لهم فعليا،
الروح لا تحتمل إثما كهذا،
الإهمال ذنب جسيم ف عرف النساء،
كم مرة قابلتَ إحداهن تنوح من إهمال حبيبٍ، ومقدار وجعها من ذلك،
نحن لا نحتمل النسيان،
لا سيما عندما يرتبط بالتفاصيل،
نحن نحب التفاصيل يا حبيبي،
كأن أتذكر أن أدعوك بالحبيب،
تلك تفصيلة مهمة تسطر نهاية وبداية في آنٍ واحد حتى قبل أن تنتهي الكتابة حقيقةً،
تنهي ثرثرتي الطويلة الفائتة،
وتبدأ رسالتي التي هي هديتك الصغيرة
أنا - يا حبيبي الغالي - أرتب لفعل أحمق جدا،
لكنه يشعرني بالهدوء في هذه اللحظة الغريبة،
أنا لا أريد لهذا العالم أن يستمر طويلا،
يكفيه ويكفيني ما مشينا سويا،
ست وثلاثون عاما من كل شيء،
الحب والكراهية والعمل والشغف والخيال والكتابة،
هذا وأكثر؛
عرفت الحب حتى الجنون حبا،
وعرفت الشقاء حتى الموت واقفة،
وانتشيت بالخلق حتى الكفر التام،
وغيرها الكثير،
خضت البحر مرارا حتى نسيت السباحة،
وتذوقت الأحلام صحوا ونوما بلا ملح أو سكر،
لهذا أكتفي من الحياة بها القدر الكبير،
وأنتظر من موتي أن يكون هدية جيدة لك -كخيال أشقيته دوما-
ولآخرين كـُثـُر
أتمنى أن تسعدوا باختفائي
قدر شقائي بوجودكم يا أحبائي.
#كتابات_حزينةربما نسيت طويلا أن أهديك شيئا،
أو ربما لم أهدك شيئا بالفعل من قبل،
لكن هذا لا يعني أنني أجحد وجودك الجميل في حياتي،
ربما هي فقط إشارة إلى أنني لم أجد أبدا ما يليق بك،
نحن نميل إلى تبرير أخطائنا الصغيرة والعفوية بطريقة كهذه؛
منمقة وأنيقة،
خصوصا عندما يتعلق الأمر بمن نمتن لهم فعليا،
الروح لا تحتمل إثما كهذا،
الإهمال ذنب جسيم ف عرف النساء،
كم مرة قابلتَ إحداهن تنوح من إهمال حبيبٍ، ومقدار وجعها من ذلك،
نحن لا نحتمل النسيان،
لا سيما عندما يرتبط بالتفاصيل،
نحن نحب التفاصيل يا حبيبي،
كأن أتذكر أن أدعوك بالحبيب،
تلك تفصيلة مهمة تسطر نهاية وبداية في آنٍ واحد حتى قبل أن تنتهي الكتابة حقيقةً،
تنهي ثرثرتي الطويلة الفائتة،
وتبدأ رسالتي التي هي هديتك الصغيرة
أنا - يا حبيبي الغالي - أرتب لفعل أحمق جدا،
لكنه يشعرني بالهدوء في هذه اللحظة الغريبة،
أنا لا أريد لهذا العالم أن يستمر طويلا،
يكفيه ويكفيني ما مشينا سويا،
ست وثلاثون عاما من كل شيء،
الحب والكراهية والعمل والشغف والخيال والكتابة،
هذا وأكثر؛
عرفت الحب حتى الجنون حبا،
وعرفت الشقاء حتى الموت واقفة،
وانتشيت بالخلق حتى الكفر التام،
وغيرها الكثير،
خضت البحر مرارا حتى نسيت السباحة،
وتذوقت الأحلام صحوا ونوما بلا ملح أو سكر،
لهذا أكتفي من الحياة بها القدر الكبير،
وأنتظر من موتي أن يكون هدية جيدة لك -كخيال أشقيته دوما-
ولآخرين كـُثـُر
أتمنى أن تسعدوا باختفائي
قدر شقائي بوجودكم يا أحبائي.
#اكتئاب_ما_قبل_العيد_والكتابة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق