الحنين،
ككلمة ننهشها ونرميها،
تحولنا بجدارة إلى دجاجات،
ترى -طوال الوقت- جانبا واحدا،
أو جانبين،
بينما يغيب عنها -وبجدارة- كل ما في طريقها المرسوم بعناية إلى المستقبل.
مدونة لكتابات الخيال، كتابات خالية من الحقائق، ومعتوهة ف الغالب، يكتبها الخيال بنفسه، وتكتبها اللغة عن الخيال، معنية بقدر كبير من الوهم والأحلام وكافة الأمور غير الحقيقية، تهتم بالعربية كثيرا، وتعتبرها رفيقة خيالية مبهجة، تكتب أحيانا تزجية للوقت، وتكتب كثيرا لنسج بيوت خيالية صالحة للسكن فيما بعد. كتابة الخيال مسؤولية الخيال وحده، وهي ليست قصائد ولا قصصا، هي ما يريده الخيال فقط، كتابة ليلية ساكنة وقادرة على صنع ضجة منخفضة في دماغ أو أكثر.